| Aila님의 프로필Aiollie..사진블로그리스트 | 도움말 |
|
Aiollie..To be or..! 9월 20일 أنا عندي حنين...أنا عندي حنيييييين..
ما بعرف لمييييين..
لا أعرف لمن؟ بالتأكيد أعرف..أحن إلى عالمي الصغير الخاص، الضائع بين ثنايا الانشغالات..
أسرق هذه اللحظات من وقت العمل في المكتب لأسجل حنيني إليكم، مقصرة أنا، و مشغولة أنا، لا يوجد ما يبرر..!
مبرراتي أمام نفسي قوية، إذ لا يقدّر الظروف إلا أصحابها، و ظروفي حالياً لا تسمح بتفريغ الوقت اللازم، و لا أمل قريب بوجود مثل هذا الوقت، أملي ألا يبهت ظلي شيئاً فشيئاً مع مرور الزمن..
بعدك على بالي
يا قمر الحلوين
يا سهر بتشرين
يا دهب الغالي
* * *
بعدك على بالي
يا حلو يا مغروم
يا حبق و منثور
على السطح العالي
* * *
مرق الصيف بمواعيده
و الهوى لملم عناقيده
و ما عرفنا خبر
عنك يا قمر
و لا حدا لوح لنا بإيده
و تطل الليالي
و تروح الليالي
و بعدك على بالي
على بالي ي ي..
* * *
10월 9일 ماذا بعد..؟ها نحن ذا ..على دروب كنزنا..نسير معاً و آمالنا نسير قبلنا..
ماذا بعد؟ لا شيء..صمت مطبق و درب طويل لمّا يبدأ بعد..فاتني الكثير و تأخرت عن الكثير الكثير..كانت محاولة للعودة من عالم الاكترونات السحري إلى العالم الواقعي الحي، محاولة ناجحة نوعاً أثبتت أنه مازال للذرات الحية سطوة على أجزاء الكتروناتها المبثوثة على الشبكة، فتصدر في حقها قرار منع تجول و تحصرها بعيداً عن (رحابة) الشبكة..!
محاولة الموازنة بين العالمين باءت بفشل..كل منهما يحاول أن يجذبني فيحجزني، و حتى الآن لم تتضح النتيجة النهائية للمباراة، و إن اختتم الشوط الأول على 10 -1 لصالح فريق الواقع، ماذا يخبئ الشوط الثني يا ترى؟ على فكرة التعادل مقبول هنا و لا حاجة إلى تمديد أو حتى هدف ذهبي..!
بدأ الشوط الثاني..ماذا تتوقعون؟
من غيرنا ..يقطع يوماً مثلنا..درباً خطيرة إلى الجزيرة..من غيرنا..؟
أيّولي/ البحث عن جزيرة الكنز..! 5월 21일 مساحات ذات ألوان..!المساحات الشخصية على النت، سبيسس أو سبايسس لو حرّفنا الكلمة قليلاً لتحمل النكهة الحريفة، زودتنا بها المايكروسوفت - عظّم الله أجرها..! -، فسمحت لكل منا بتلوين دفتره الخاص الذي كان فقط حبراً وورقاً بنكهات الألوان و أصوات الموسيقى..جعلت الدفتر كائناً ذا صحة و عافية تعكس صحتك و عافيتك أنت..! كل منا اختار ألواناً لمساحته تناسبه الآن، و قد يغيرها بعد قليل..صار الدفتر كائناً يعيش حياة الرفاهية، و يغيّر ملابسه كلما أراد، فخزانته زاخرة..! هنا لا تحكم الموضة ملابس دفترك..لا تحكمك أنت..أنت هنا هو أنت أكثر منك بين الناس ..بين الالكترونات المتشكلة بهيئات و ألوان قد ترتاح، لا بين كائنات من لحم و دم لكن ربما دون روح..هنا الروح تجدها منطبعة في مساحتك..تلونها و تزينها أو تشوهها حسبما تشاء، و أوان تشاء..! البعض لا أعرفهم شخصياً، و لم يسبق لي حتى أن تحادثت معهم، لكني عندما طالعت مساحاتهم الملونة لم أستغرب الألوان..كان لكل روح منها لون انطبع عليها و ارتبط بها، ألفة الالوان قد تخلق ألفة ارواح أو تنافرها.. ألوان مساحاتنا لا تشبه إلا عطور أرواحنا الالكترونية..! أيّولي/ بالألوان..! 5월 15일 من مختاراتها-2في دفاترها القديمة وجدت قصيدة تحمل العنوان ((فتاة من القدس)) مع العبارة التالية مسطورة بجانبه ((شعر د. طلعت الرفاعي))..غريب..أول مرّة أسمع بهذا الشاعر..فتحت ((جوجل)) منقذي الهمام في الشدائد(!)، و أدرجت اسمه في خانة البحث لأرى ما النتيجة.. النتيجة أنني كنت جاهلة حقاً..د.طلعت الرفاعي شاعرة، و سيرتها تحمل السطور التالية:
المصدر: http://www.awu-dam.org/dalil/08ra/dlil025.htm لنقرأ معاً ما وجدته لها في الدفتر القديم، قصيدتها المعنونة ((فتاة من القدس)): -- فتاة من القدس -- أنا.. لو كنت تسأل.. مرةً عني.. فتاة.. من ربوع القدس.. تهوى الليل..و القمرا.. تحب سهولها الخضراء.. و الغابات.. و المطرا.. و قالوا..مرةً عنّي.. ينام الليل في شعري.. فقلت حرام.. كيف ينام.. عمرُ الليلِ.. ما كانت له أجفان.. و في عينيّ.. قالوا..يسهر القمرُ.. و يغسل موجه الفضيَّ فيها إن أتى نيسان.. فقلت و كيف هذا البدر يسهرُ.. هل له عينان.. مثلي.. هل له عينان.. واسعتان.. واسعتان.. و قالوا..مثلما قالوا.. و لم يُفهم لهم قولُ.. و لكنّي.. بكل براءةا لغدران بكل الحبّ.. أعلم أنّ لي ارضي و أن هيامَها يروي.. حكايا الشوق.. في نبضي.. فبعض مياهها عطري و بعض ترابها نبضي.. و طيف ربوعها في العين.. لن يمضي. و لن يمضي.. و لا أرضي.. و إن مدّوا.. ليَ الدنيا.. سوى أرضي سوى أرضي.. بكل صلابة الإيمان.. أعرف أنها حقُ و ان قضيتي صدق و أعرف أن للإنسان حق كرامة الإنسان أين هوية الإنسان أين معالم الوجدان أين السمع و البصرُ بحق الله يا قمرُ.. - - - - - - - - - - - - - على صدري.. رسمت خريطةً أبعادها وطني.. فكان القلب.. عند القدس.. مرقدُهُ.. رأيت به.. حريق المسجد الأقصى.. يئجّ فيلهبُ الآفاق.. و الدنيا توقِّده سمعت خلال دقّاته: صدى الناقوس.. في صوت سماويّ يردده.. رأيت القلب..عند القدس.. عبر خريطة أبعادها وطني و رحت من المحيط إلى الخليج.. أرى خلال الرسم أضلاعي.. ووجداً في ليالي السهد شبّ لدي موقدُهُ.. هنا..في منزلي الزيتونُ.. في تمّوز موعدُهُ هنا شعر.. ألقّنهُ إلى الشلال ينشدهُ هنا في الدرب صافحني.. و باحت في يدي يدُهُ هنا هدبٌ.. كهمس الليل.. يعبدني..و أعبدهُ.. هنا النسرين.. في كفّيَّ.. أجمعه و أنثره هنا الكرز المضمّخ ذاب.. فوق الثغر أحمرُهُ.. هنا جبلٌ إذا أغفيت غنّى لي صنوبره هنا الكرم المعتّق بات يسكرني و أسكره.. على صدري يخطّ خريطتي الجمرُ فيسرح في الرؤى النظر.. أما أشجاكَ.. حبّ الأرض.. كيف تضيءُ يا قمرُ.. - - - - - - - - - - - - - أخذت معي.. غداة نزحت عن وطني.. تراباً من ثراه الرطب.. في منديلي الأخضر.. و منذ نزحتُ.. لم تبرح يدي منديلي الأخضر.. إذا ما نمتُ.. تحت وسادتي.. في الليل أودعُهُ.. و حين يهدّني الشوق.. و يضني جفي الأرق أمدّ يدي إلى منديليَ الأخضر أمدّ يدي و افتحه.. فيملأ غرفتي العبق.. و يذهب كل ما ألقاه في أجفاني الهرُ أما أشجاكَ حب الأرض.. مثلي أيها القمرُ.. - - - - - - - - - - - - - على زندي.. كتبت قصيدة عنوانها: وعدٌ مع النصرِ أغانيها من الطوفان يغرِق كلّ غدّار على ارضي.. و حين قصيدتي تمّتْ رأيت خلالها صورة.. رأيت الفجر.. يسكب فوقها نوره رأيت بها فتى يبدو.. يشق الريح و اللهبا.. رأيت رأسه غاراً مشعذاً يرسل الشعلا رأيت ذراعه الممتد تنثر في السما الشهبا قرأتُ بكفّه السمراء عن حريتي كتبا رأيت جواده الميمون راح يمزّق الحجبا و قلت له: عبد الله.. قل من أنت يا بطلُ.. بحق الله.. قل من أنت هدّئ مهجتي الحرّى مضى عامان يا بطل.. و الذكرى تؤجج في دمي الجمرا أنِرْ نفسي.. بحق الله يا بطلُ أنر روحاً بهذا الليل ترقب نجمها حيرى.. و خلِّ الجرح خلِّ الجرح يسكن وقدُه مرة فقال بعنفوان السيل قال بغضبة الأحرار قال بلهجة الزلزال أنا من موكب الثوّار نحن النور نحن النار نحن القصف.. و الإعصار نحن الحتف نحن الثار ثار..ثار ثار..ثار لا نبقي و لا نذرُ و للطغيان.. في آفاقنا اثرُ.. و ودَعَني.. بكل شهامة الأحرار ودّعَني.. و راح جواده كالبرق يخترق المدى الاكبر.. رميت غداة ودَّعَني رميت برأسي الحرّاق في رفق على صدري.. و فوق خريطة أبعادها وطني على صدري.. كتبتُ بركنها اليمن فدائي.. من رى بلدي.. نقشتُ.. بمذهب الأحرار صورته على كبدي.. على كبدي.. - - - - - - تمّت - - - - - - - أيّولة/ في الخامس عشر من أيّار للعام السابع و الأربعين على التوالي..! 5월 14일 موسم اقتناص ((الإكيدينيا))..!ازدحام حول ذلك البيت القريب..أطفال المدرسة الابتدائية القريبة دق جرس انصرافهم منذ عشر دقائق، و هاهم متجمعون و يتصايحون.. بعضهم في الأعلى هناك فوق شجرة ((الإكيدينيا))، و آخرون يلتقطون ما يرميه لهم رفاقهم..حسناً يا سادة، لا تستغربوا.. إنه موسم اقتناص ((الإكيدينيا)).. البعض يسميها ((مشمشاً هندياً))، أما نحن فندعوها ((إكيدينيا))..ثمار صغيرة صفراء حلوة ذات بذور كبيرة للغااية تكاد تشغل معظم محتوى الثمرة، و دائماً في موسمها ترى أطفال المدارس متجمعين حول أي شجرة قريبة مزوعة في حدائق المنازل غير المنسقة ذلك التنسيق الحديث أخضر اللون عديم المذاق، إلى جانب الليمون و النارنج و اليوسف أفندي.. موسم اقتناص ((الإكيدينيا)) لا يستمر طويلاً، إذ لا بد لحر الصيف أن يحط رحاله، و يبدأ بسَوي باقي الفواكه الشهية، بعد أن تأكّد من مفعوله و جربه مع ((الإكيدينيا)).. أسبوعان ينقضيان على الاطفال فوق الأشجار القريبة.. يفرحون يتصايحون و يتذوقون ثماراً شهية، هذا طبعا إن لم تخرج ربة الدار مهددةً ملوحةً بعصا، أو هاشّة باشّة مع صحن مليء بـ ((إكيدينيا)) طازجة مغسولة و مقطوفة حديثاً..! لا تخافوا..قريباً سيبدأ موسم ((التوت)) الشهي..لا تقلقوا..كل شيء بأوان، و كلّ بمذاق، و صيفنا حافل بعطور ملونة لفواكه مازالت تناضل في حدائقها القديمة مع أصحابها مراقبي الزمن..! أيّولي/ مذاقات بداية الصيف..!
5월 4일 من مختاراتها-1يبدو يا سادة أنها كانت تهوى الشعر..وجدت لديها مختارات منسوخة على أوراق بدأت تصفرّ لـ (نزار قباني) و (غادة السمان) و (توفيق زيّاد) و (سميح القاسم) و (عبد القادر الحصني) و غيرهم.. اسمحوا لي أن أختار من مختاراتها و أضيف منها هاهنا..! و ابدأ مع (نزار قباني)، و توقيع صغير مذيلاً عبارة رقيقة (مع أطيب مشاعر المودة) بقلمه على أتوجرافها، يوم أن أحيا جلسة شعرية في كلية الآداب/ جامعة دمشق في سبعينات العشرين الماضي..! - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - إلى تلميذة - - - - قلّ لي - و لو كذباً - كلاماً ناعماً قد كاد يقتلني بك التمثال ما زلتِ في فن المحبّة طفلة بيني و بينك..أبحر و جبال لم تستطيعي، بعدُ، أن تتفهمي أن الرجال جميعهم أطفال إنّي لأرفض أن أكون مهرّجاً قَزْماً، على كلماته يحتال فإذا وقفت أمام حسنكِ صامتاً فالصمت في حرم الجمال جمال كلماتنا في الحب..تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال قصص الهوى قد أفسدتكِ..فكلّها غيبوبة..و خرافة..و خيال الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال لكنه الإبحار دون سفينة و شعورنا أن الوصول محال هو أن تظل على الأصابع رعشة و على الشفاه المطبقات سؤال هو جدول الأحزان في أعماقنا تنمو كروم حوله و غلال.. هو هذه الأزمات تسحقنا معاً فنموت نحن..و تزهر الآمال هو أن نثور لأي شيء تافهٍ هو يأسنا..هو شكّنا القتّال هو هذه الكف التي تغتالنا و نقبّل الكف التي تغتال * لا تجرحي التمثال في إحساسه فلكم بكى في صمته تمثال قد يطلع الحجر الصغير براعماً و تسيل منه جداول و ظلال إني أحبك من خلال كآبتي وجهاً كوجه الله..ليس يطال حسبي..و حسبك..أن تظلي دائماً سراً يمزقني.. و ليس يقال.. - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - قصائد قصيرة جداً -- من كتاب الحب - - - - -1- ما دمت يا عصفورتي الخضراء حبيبتي إذن فإن الله في السماء أشكوك للسماء كيف استطعت كيف أن تختصري كل ما في الارض من نساء -2- حبك يا عميقة العينين تطرّف..تصوّف..عبادة حبك مثل الموت و الولادة صعب أن يعاد مرتين -3- لأن كلام القواميس مات.. لأن كلام المكاتيب مات.. لأن كلام الروايات مات.. أريد اكتشاف طريقة عشقٍ أحبكِ فيها بلا كلمات.. -4- تسألني حبيبتي.. ما الفرق ما بيني و بين السما الفرق بينكما أنكِ إن ضحكتِ يا حبيبتي..أنسى السما.. -5- أنا عنكِ ما اخبرتهم..لكنهم لمحوكِ تغتسلين في أحداقي أنا عنك ما كلّمتهم..لكنهم قرأوكِ في حبري و في أوراقي للحب رائحةٌ..و ليس بوسعها أن لا تفوح مزارع الدرّاق -6- ما زلتَ تسألني عن عيد ميلادي سجّل لديك إذن ما أنت تجهله تاريخ حبك لي..تاريخ ميلادي -7- حين أنا سقطتُ في الحب..تغيرت مملكة الرب صار الدجى ينام في معطفي..و تشرق الشمس من الغرب -8- إني أحبكِ عندما تبكين --- و أحب وجهكِ نائماً و حزيناً الحب يصهرنا معاً و يذيبنا --- من حيث لا ادري و لا تدرينا تلك الدموع الهانيات أحبها --- و احب خلف سقوطها تشرينا بعض النساء وجوههن جميلة --- و تصير اجميل عندما تبكينا -9- عشرين ألف امرأة أحببتُ --- و عشرين ألف امرأة جرّبت و عندما التقيتك فيكِ يا حبيبتي --- شعرت أني الآن قد بدأت -10- عُدّي على أصابع اليدين ما يأتي.. فأولاً حبيبتي أنتِ و ثانياً حبيبتي أنتِ و ثالثاً حبيبتي أنتِ و رابعاً.. و خامساً..و سادساً..و سابعاً..و ثامناً..و تاسعاً و عاشراً حبيبتي أنتِ -11- الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على القمر الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر الحب منقوش على ريش العصافير و ماء المطر و لكن أي امرأة في بلدي إذا أحبت رجلاً ترمي بخمسين حجر -12- عندما تزوريني.. بثوب جديد.. أشعر بما يشعر به البستاني.. حين تزهر لديه شجرة.. - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - أعدكم بالمزيد من مختاراتها قريباً إن شاء الله... أيّولي/ بعيون جديدة..! 4월 26일 مجموعة إنسان..قالت مين إنت..قلت مجموعة إنسان..من كل ضد و ضد تلقين فيني..! استهلالية الأغنية التي اكتشفتها متأخرة البارحة..(محمد عبده) بصوته الصافي الحنون، و كلمات بحثت عنها حتى وجدتها بقلم الشاعر الأمير (خالد الفيصل) دايم السيف..
أحاوم صقور الهوا حوم نشـوان
إمـا عرفتينـي فلانـي بزعـلان ابحثوا عنها و استمعوها، و لن تندموا..! أيّولي/ مجموعة إنسان..! 4월 21일 وجدتها..!هل تذكرون (فيكي)؟ ها؟ الفايكنج الصغير الذكي الذي يصرخ (وجدتها) كلما وجدها..حسناً انا لم أجدها بعد، لكني تذكرت (فيكي)..الفايكنج الصغير..! أيّولي..! 4월 19일 غنِّغنِّ..أحبّك ان تغنّ..و تحدّث الأطياف عنّي..! غنِّ..هل تغني؟ هل تغني لها؟ هل تغنّين له؟ ماجدة الرومي تغنيني، و تعنّي بلساني، تختار القصائد الفصيحة أو حتى العامية فتبدع..! يقول أنّي امرأةٌ يغار منها النهار..و أنني لؤلؤة تعدو إليها البحار.. هل تتمنى أن تسمع منه كلمات كهذه؟ بالتأكيد كل (هي) تتمنى..! أحتاج إليك و أهرب منك و أرحل بعدك من نفسي..في بحر يديك أفتّش عنك فتغرق أمواجك شمسي.. عيناك ليالٍ صيفية..و رؤى و قصائد وردية..و رسائل حب هاربةٌ من كتب الشوق المنسية..! هل تجد من تقول له كلمات كهذه؟ بعضهن نعم، و كلهن نعم..! أنا شعوب من العشاّق.. شو بحب إسهر كون قنديلك..تغفى بعينيي و غنّيلك.. هل يستحق كل هذا؟ ربما أكثر..و ربما أكثر..! هواياتي صغيرة و اهتماماتي صغيرة.. من هي التي لا تحتاج المراعاة و الحب؟ ربما أن القليل منه يكفي..ربما..! كلهن يشعرن .. يشعرن له، و يشعرن لأنفسهن..يُحبِبن و يتمنين أن يُحبَبن.. يتمنين أن يقرأ من أشعار (نزار) و (سعاد) و يغنيها لها غناء (كاظم)، و ربما هو يتمنى أن تقرأه اشعار (نزار) و (سعاد)، و تغنيها له غناء (ماجدة)..! كلمات تكتب تاريخي..تجعلني..تجعلني..تجعلني إمرأة في لحظات..! أيّولي..شيء ما يحدث..! عام جديد..ما زال جديداًنحن الآن في الشهر الرابع من العام المسمى 2005 للميلاد، تحديداً في اليوم الذي حمل الرقم (تسعة عشر) رغماً عن أنفه - أحمد الله أنني لم أكن (يوماً) -..هذا يعني أن العام مازال أمامه سبعة أشهر و عدد من الأيام ليتمّ دورته و يسلّم الحكم لأخيه 2006..! بدأ (العام) كالعادة بشهر (كانون الثاني)..شهر محبط كعادة الشهور الأولى دائماً لم يحمل جديداً..مزيد من التهرّب و التهرّب ثم التهرّب و التأخير و أخيراً الندم، على مبدأ "طنّش.. تعش.. تنتعش..وبعدين تندم..!".. الشهر الثاني، و يدعونه (شباط)، بدأ بعلامات عدوى منذرة من سابقه..يومان و تغيّر الوضع..فكرة جديدة أحببتها، و أشياء قديمة حاولت إحياءها و العمل عليها مجدداً..يومان آخران و مشروع سفر ..رحلة الأحلام التي تمنيتها طويلاً..ثمانية أيام طويلة قصيرة و عدت إلى صومعتي أتذكر و أوجّل ..شهر حصل على وسام " لا عَ البال و لا عَ الخاطر" بجدارة..! (آذار)..الثالث..المصاب بعدوى تقلّب الطقس و المزاج..مزيد من الوعود ثم التأخير و الاختباء..محاولة التفاعل مع الصغار في فكرة ضربها (قرار فرز المهندسين الجدد إلى و ظائفهم في الوزارات المعنية) في مقتل، تسانده كومة الأوراق و التواقيع حبيبة الروتين الاثيرة..شهر أشبه ما يكون بـ "مكرٍّ مفرٍّ مقبلٍ مدبرٍ معاً.."..! الأول من نيسان..يوم الكذب العالمي المغلّف بالسكر الأبيض مداراة لطعم كذب (يمرمرهم) باقي الأيام .. أحمد الله أنه لم يصبني من هذا اليوم سكر و لا مرّ..فقط زيارة أولى و تعارف خجول، تلها زيارات و انفراجات في غيوم السماء، و ورود ما زالت (أزراراً) تحتاج إلى تعهّد و عناية.. ليس بعد.نيسان لم يستقر له على لون..و إن بانت أطراف لون وردي هادئ تشع من بعيد..! لم يمض الكثير على بدء (العام)...ما زال في ريعان الشباب..فقط أرجو ان يبقى (عاماً) و لا يتحول إلى (سنة)..! أيوّلي، في 19 نيسان من الـ(عام) 2005 |
|
||||||
|
|